Call for Applications: Practice-oriented field research paper

Call for Applications

PRACTICE-ORIENTED FIELD RESEARCH PAPER
in the Iraqi field

 مؤسسة قرطبة بجنيف (CFG)

مؤسسة قرطبة بجنيف هي منظمة غير حكومية ولا ربحية سويسرية تشتغل في مجال ترقية السلم، تأسست في مدينة جنيف سنة 2002 من أجل دفع البحث والحوار حول قضايا السلم، وتعزيز التبادل بين الثقافات والحضارات بروح قرطبة التي سادت في القرن العاشر للميلاد، تلك المدينة الأندلسية التي سميت "عاصمة الحكمة" والتي تبقى إلى الآن نموذجاً الوحيد للتعايش السلمي وتلاقح الأفكار.

تركز مؤسسة قرطبة بجنيف اهتمامها على التوترات والاستقطابات في المجتمعات التي يعيش فيها مسلمون، وتهدف إلى تعزيز الموارد النظرية والتطبيقية في مجال ترشيد الخلاف في البلدان ذات الغالبية المسلمة. تباشر مؤسسة قرطبة مشاريعها بالتعاون مع الفاعلين السياسيين والدينيين ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.

برنامج الشرق الأوسط II

تهدف جميع النشاطات التي باشرتها مؤسسة قرطبة بجنيف في الشرق الأوسط إلى المساهمة في ترقية التعايش السلمي بين المجموعات ذات الرؤى الكونية المختلفة من خلال تعزيز الآليات السلمية لترشيد الخلاف. ولدى تنفيذ هذه النشاطات ولاسيما خلال 2014، تمت إثارة قضية تفاقم بروز الهويات الدينية في الشرق الأوسط والآثار العنفية الفعلية أو الممكنة الناجمة ذلك. ولذا، تقرر وضع برنامج خاص يهدف إلى معالجة هذه المسألة بالغة الحساسية.

يركز برنامج الشرق الأوسط على الاستقطاب والتوترات الاسلامية البينية[1]، إذ أن مؤسسة قرطبة بجنيف تعتبر أن خطوط التوتر هذه تحول دون إرساء مجتمعات سلمية ولا إقصائية في الشرق الأوسط و تهددالنسيج الاجتماعي وتعيق مباشرة الإصلاحات والمراحل الانتقالية السلسة ومساعي المصالحة.

يتمثل الهدف العام لبرنامج الشرق الأوسط في طوره الثاني في المساهمة في المساعي اللاعنفية لترشيد الخلاف بمعية الفاعلين الرئيسيين من مختلف المرجعيات الدينية ضمن السياقات المحلية لبلدان الشرق الأوسط. وفيما يتعلق بالعراق تحديداً، يهدف البرنامج إلى المساهمة في هذه المساعي رفقة أهم الفاعلين من القيادات القبلية والدينية الذين يشعرون بأنهم قد تعرضوا للإقصاء أو التهميش في مبادرات الحوار العديدة الجارية في العراق.

من خلال تعزيز آليات[2] ترشيد[3] الخلاف السياسي ذي الخلفية الدينية، العنيف أو الذي يمكن أن تصبح عنيفا، يهدف البرنامج إلى الإسهام في التعايش السلمي بين مجموعات ذات رؤى كونية مختلفة. ويرمي هذا البرنامج الذي تقوم بتنفيذه مؤسسة قرطبة بجنيف، بالشراكة مع مكتب الدين والسياسة والخلاف بوزارة الخارجية السويسرية، إلى تقوية إمكانيات وشبكات الفاعلين في مجال ترشيد الخلاف، وتطوير الفهم المشترك والجماعي للخلافات ودعم مبادرات ترشيد الخلاف على الصعيد المحلي.

ورقة البحث العملي

في إطار برنامجها للشرق الأوسط توجه مؤسسة قرطبة بجنيف دعوة للترشيحات إلى العلماء العاملين في البحث الميداني المرتبط بقضايا ترشيد الخلاف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لإنجاز مشروع ورقة بحث عملي.

يهدف هذا المشروع إلى إعداد ورقة بحث عملي تحليلية لتقصي الحقائق، وجرد الفاعلين القبليين والدينيين السنة والشيعة، والتداخل بينهم، والأرضيات التي يمكن إيجاد توافقات (أو توافقات محتملة) حولها وقضايا التوتر، مع تضمين رؤية لتقييم جدوى وفائدة ووجاهة إطلاق مسار "للحوار من خلال الممارسة"[4] مع فاعلين قبليين ودينيين سنة وشيعة في العراق كجزء من مبادرة لترشيد الخلاف ترمي إلى التخفيف من التوترات الحادة بين أطراف ذات مرجعية دينية مختلفة، ومعالجة تهميش فاعلين مؤثرين وتعزيز الثقة المتبادلة وترقية فضاء مدني مشترك سلمي ولا إقصائي.

عرض الإشكالية

بهدف ضمان انخراط فاعلين قبليين ودينيين سنة وشيعة في عملية الوساطة، تم تحديد الانشغالات الآتية :

  • يمثل تهميش السنة لاسيما القادة القبليين والدينيين السنة، في الحوارات حول مستقبل العراق مشكلة يمكن أن تؤدي إلى خلافات عنيفة للغاية في العراق.
  • فاقمت العمليات الجارية لمحاربة داعش في العراق من اللااستقرار السياسي. ويشعر العديد من السكان في المناطق ذات الغالبية السنية بالتهديد من تزايد قدرات قوات الحشد الشعبي التي يهيمن عليها الشيعة. كما تستخدم بعض المجموعات السنية المنتفضة التوترات الإثنية والطائفية لكسب مزيد من النفوذ[5] .
  • إذا ما فشلت الحكومة المركزية في طمأنة المكونات السنية بأن انسحاب تنظيم داعش لن يكون في صالح القوات الشيعية الطائفية ولن يكون على حساب السنة، فإن إمكانية إرساء الثقة في الحكومة المركزية بين القادة السنة ستضيع ويمكن أن تؤدي إلى نشوب الحرب الأهلية مجددا.
  • يمثل التنافس الداخلي بين الفاعلين الرئيسيين الشيعة عامل زعزعة للاستقرار في الحياة السياسية العراقية لاسيما أمام الرهان الذي تمثله الفترة الانتقالية لمرحلة ما بعد داعش. ولكنه يمكن أن يشكل في نفس الوقت فرصة لتشكيل تحالفات جديدة تتجاوز البعد الطائفي.
  • في الوضعية الحالية التي تتسم بتفاقم بروز الهويات الدينية، ليس واضحا ما إذا كان في استطاعة حركة علمانية أن تكون ذات تأثير إيجابي من أجل حمل أطراف مختلفة على الانخراط معا وفي ظل أية ظروف.

نطاق البحث وهدفه

يتمثل هدف هذا البحث العملي والتحليلي لتقصي الحقائق في إعداد وثيقة مرجعية لعملية وساطة يشارك فيها الفاعلون القبليون والدينيون السنة والشيعة الذين تم تهميشهم في مساعي الوساطة أو السلام السابقة. ولذا، ينبغي أن تعالج الدراسة العديد من المسائل :

  • تحديد الفاعلين

تعتمد نتيجة عمليات الوساطة على التحديد الجيد للمشاركين المناسبين. وفي هذا المشروع، من الضروري انخراط الفاعليين القبليين والدينيين الذين لديهم تأثير حقيقي في الصراع الحالي وممن يحظون بشعبية عالية لدى مجموعاتهم، وممن لم يكونوا رغم ذلك ممثلين كما ينبغي في جهود السلام السابقة، وذلك ليكون المسار بنّاء.

يمثل تحديد القادة الدينيين والقبليين المؤثرين فعلا على الأرض في المجتمع تحديا صعبا لاسيما بين الشباب جراء سياسات صدام حسين التفضيلية والأزمات المتعددة التي عرفها المجتمع العراقي. ولذا، فإن هناك حاجة لإجراء جرد لكامل الفاعلين القبليين والدينيين السنة والشيعة على الأرض. وينبغي أن يتم هذا الجرد بهدف تحديد الفاعلين المناسبين لعمليات الوساطة، وأن يسلط تحديد مميزات أولئك الفاعلين الضوء على فضاء تأثيرهم، والمجموعات التي يأتون منها ودورهم ومواقفهم ضمن الوضعية الحالية إزاء مختلف الرهانات ومختلف التحديات الحالية.

  • جاهزية ورغبة الفاعلين في الانخراط في جهود ترشيد الخلاف

في الوقت الذي انتشرت فيه التحذيرات من مخاطر عودة ظهور الانتفاضة السنية والحرب الطائفية في فترة ما بعد الانتصار على تنظيم داعش، ينبغي أن يكون الفاعلون القبليون والدينيون المؤثرون المناسبون مقتنعين بأن الحلول الدائمة لا يمكن أن تتجسد إلا في مجتمع مدني سلمي ولا إقصائي. وينبغي التطرق بشكل عميق لظروف وشروط انخراط هؤلاء الفاعلين، وكذا توقعاتهم.

يجب أن تتم توعية أولئك الفاعلين بآليات ترشيد الخلاف من أجل أن يكون المسار بناء. كما ينبغي أن يكونوا مستعدين لمباشرة حوار عملي ومن خلال الممارسة، بعيداً عن متاهة النقاشات. ويجب أن يوفر البحث قائمة من معايير الانتقاء التي تسمح بتحديد الفاعلين المناسبين وكذا شروطهم للانخراط، وفي نفس الوقت تحديد المخاطر المترتبة عن المشاركة على الفاعلين أنفسهم، وعلى المشاركين الآخرين وعلى العملية برمتها.

  • المقاربات المناسبة لتصميم العملية

لأن المسألة بالغة الحساسية، فإن مرحلة التحضير لجهود وساطة كهذه تعتبر عملية حرجة، وتؤثر على نوعية انخراط الفاعلين وعلى مصداقية ومشروعية الجهود.

ابتداءً من الطور الأول للعملية ينبغي تحديد ما إذا كان مفضلا جمع الزعامات القبلية والدينية الشيعية والسنية في نفس مسار الوساطة أم في مسارين منفصلين (واحد للفاعلين القبليين السنة والشيعة وآخر للفاعلين الدينيين السنة والشيعة)، وكذا ما إذا كان ضروريا أن تبدأ العملية بعدد محدود جدا من الفاعلين القبليين والدينيين السنة والشيعة، قبل إدراج مشاركين آخرين تدريجيا، وفي هذه الحالة، تحديد ماهية المعايير التي ينبغي اعتمادها لانتقاء أوائل المشاركين. كل هذه مسائل ينبغي تدارسها مع الفاعلين كجزء من تقييم شروط انخراطهم.

  • النتائج المتوقعة من هذه المبادرات

ينبغي تقييم تلقي وقبول مبادرة كهذه من طرف المجموعات المستهدفة وخارجها. كما ينبغي مناقشة التوقعات وتقييم قدرة هذه المبادرة على تحقيق نتائج بناءة مع المشاركين المستهدفين وكذلك المكونات الرئيسية لمسانديهم المتأثرين بالأزمة الحالية (النساء، منظمات المجتمع المدني، الشباب، إلخ).

المنهجية

يجري البحث على صعيدين متوازيين.

  1. بحث نظري من أجل استطلاع مبادرات السلام السابقة في العراق التي شاركت فيها زعامات قبلية ودينية سنية وشيعية وتحليل مقارباتها ونتائجها.
  2. على جانب آخر، تتم مباشرة بحث ميداني معتبر يمكن أن يشمل، دون أن يقتصر على ذلك، استجواب أفراد، وتقييم ميداني، وجلسات لمجموعات حوار. وينبغي أن يعمل الباحث مع مختلف الأطراف بما في ذلك الزعامات القبلية والدينية السنية والشيعية، والوجوه المؤثرة المهمشة، والمجموعات المسلحة، والنساء، ومنظمات المجتمع المدني، والشباب.

الباحثون المستهدفون

هذه الدعوة لإرسال الترشيحات تستهدف الأكاديميين والعلماء والباحثين والباحثين العمليين ذوي التجربة في المجتمع المدني. وهم مدعوون لتقديم ترشيحاتهم بأنفسهم، كما يمكن أن يختاروا من قِبَل مؤسساتهم. ومن المستحسن أن يتعاون المترشحون مع باحثين آخرين من أجل تقديم ترشيحات مشتركة، على أن يتولى مشارك واحد منهم دور التنسيق. يفترض في المترشحين أن يكونوا من الحائزين على شهادة جامعية عليا "ما بعد التدرج" في تخصص ترشيد الخلاف أو السلم أو مجال قريب منها، وأن يكون لديهم على الأقل خمس سنوات من الخبرة الميدانية، سنة واحدة منها في أدنى الحالات في العراق.

لغات العمل

يتم تحرير البحث باللغة العربية أو اللغة الانجليزية وترجمته إلى اللغة الأخرى (الانجليزية أو العربية). ينبغي أن تدرج تكاليف الترجمة ضمن المنحة.

الحجم

ينبغي أن تحرر هذه الورقة البحثية الميدانية العملية في وثيقة من 25 إلى 30 صفحة (دون احتساب المراجع)، باستخدام الخط (Simplified Arabic) من الحجم 12.

مكونات ملف الترشح

لدراسة الملفات، ينبغي أن يرسل المترشحون الوثائق التالية باللغة العربية أو الانجليزية:

  • رسالة اهتمام
  • نسخة عن السيرة المهنية
  • مذكرة مفاهيمية مختصرة أو مقترح لا يتجاوز الصفحتين عن الكيفية التي ينوون إنجاز البحث من خلالها.
  • نسخ من مؤهلاتهم العلمية.
  • رسالتي توصية (2).
  • نموذج عن دراسة سابقة مشابهة للموضوع.

الجدول الزمني:

آخر أجل لتلقي ملفات الترشح 01 أبريل/نيسان 2017
تبليغ المترشحين الذين تم قبول ملفاتهم 07 أبريل/نيسان 2017
إرسال النسخة الأولى 19 مايو/أيار 2017
إرسال مؤسسة قرطبة بجنيف للتعاليق والردود على النسخة الأولى 02 يونيو/حزيران 2017
إرسال النسخة الثانية (أي بعد التعديلات) 21 يونيو/حزيران 2017
إرسال مؤسسة قرطبة بجنيف للتعاليق النهائية والردود الأخيرة 05 يوليو/تموز 2017
الإرسال الأخير للنسخة النهائية باللغتين العربية والانجليزية 05 أغسطس/آب2017

المقابل المادي

ستمنح مؤسسة قرطبة بجنيف 8000 فرنك سويسري مقابل هذا البحث الميداني العملي. يغطي هذا المبلغ أية تكاليف ترجمة محتملة، مثلما تم ذكره آنفا.

الفرادة وحقوق النشر

ينبغي أن يمثل ما يتم إرساله عملا جديدا وفريدا. ولا يسمح بإرسال طلبات متزامنة. كما لا يمكن المشاركة بالدراسات التي سبق أن نشرت في أي مكان آخر أو قيد المراجعة من أجل النشر أو التي سيتم إرسالها إلى لقاءات أخرى أو للنشر.

سيحتفظ كتاب الأبحاث المقبولة بحقوق الملكية الفكرية لعملهم، ولكن سيطلب منهم التوقيع على بيان لحقوق النشر من طرف مؤسسة قرطبة بجنيف.

كيفية الترشح

يُطلب من المترشحين المهتمين بالموضوع إرسال الوثائق المطلوبة عن طريق رسالة الكترونية يحمل العنوان 'دراسة ميدانية بالعراق' (Iraq Field Research)، في أجل أقصاه الفاتح أبريل/نيسان 2017 إلى البريد الإلكتروني التالي : This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it


[1] لاسيما التوترات السنية الشيعية.

[2] آلية ترشيد خلاف = هيكلية أو مسعى داخل المجتمع من أجل تأمين حدوث التغيير، ومعالجة الخلافات والصراعات بكيفية لاعنفية. مفهوم المواطنة أساسي لهذه الآليات، ويشتمل على مبادئ الدولة المدنية من التعددية السياسية واللاإقصائية وحقوق الإنسان، كما أنه يقتضي أن يمثل المواطنون الكيان السياسي القاعدي أو كتلة بناء الدولة المدنية.

[3]  ترشيد الخلاف = تغيير كيفية التعامل مع الخلافات من خلال تمكين الأطراف وتعزيز الاعتراف المتبادل من أجل التقليل من حجم اللجوء للعنف. يقتضي التعامل مع الأسباب والجوانب المباشرة وغير المباشرة/الهيكلية للخلاف.

[4]  يمثل "الحوار من خلال الممارسة" عملية يكون فيها التوصل إلى إرساء جهود مشتركة بين فاعلين في الخلافات هدفا رئيسيا لمسارات الحوار أو التفاوض، بدلا من أن يهدف الحوار للوصول لفهم الطرف الآخر فقط، أو التباحث من أجل التباحث في حد ذاته (بيتر،ج.ن، 2011، "االحوار من خلال الممارسة" في سياقات مختلفة : حوار قصير مع راسموسن"، بوليتوربيس : الدين في ترشيد الخلافات، العدد 52 – 2/2011، ص.ص 65-69). يمكن إنجاح "الحوار من خلال الممارسة" عن طريق تطبيق منهجية "فضاء الوساطة الآمن". تتمثل هذه المنهجية في الجمع أو المقابلة بين خطابين أو أكثر أو روايتين أو أكثر بهدف تنسيق الجهود (في إطار عملية تحويل نزاع عنيف)، سواء أكان هذا المسار مدعوما من طرف ثالث أو لا. فضاء الوساطة الآمن هو مجال تشعر فيه الأطراف بالأمن والثقة، لاسيما من ناحية عدم تهديد رؤاها الكونية أو ممارسة الرقابة عليها.

[5]  معهد الدراسات حول الحرب، تحيين التحذير : بدء التمرد العراقي السني مع تراجع تنظيم داعش في الموصل، 07 فبراير 2017.

Cordoba Foundation of Geneva (CFG)

The Cordoba Foundation of Geneva (CFG) is a Swiss non-governmental non-profit organization working on peace promotion. The CFG was established in Geneva in 2002 to foster research and dialogue on peace issues, and to promote exchange between cultures and civilizations in the spirit that prevailed in 10th-century Cordoba. The Andalusian city called the "Capital of the Spirit" remains an almost unique model for peaceful coexistence and for the cross-fertilisation of ideas.

The CFG focuses on tensions and polarisations in all societies where Muslims live, and aims to enhance theoretical and practical conflict transformation resources in Muslim majority countries. It undertakes its activities in collaboration with political and religious actors, civil society organisations and the media.

The Middle East Program II

All the activities that the CFG has carried out in the Middle East have aimed at contributing to peaceful coexistence between groups with different worldviews by reinforcing non-violent conflict transformation mechanisms. During the implementation of these activities and especially since 2014, the issue of the exacerbation of religious identities in the Middle East with a violent or potentially-violent impact has been raised. Therefore, it was decided to set up a special program aimed at addressing this extremely sensitive issue.

The Middle East Program has its focus on intra-Muslim[1] polarizations and tensions, as the CFG considers these lines of tension obstacles to inclusive and peaceful societies in the Middle East. These tensions threaten the social fabric and prevent reforms and smooth transitional paths or reconciliation processes.

The overall goal of the Middle East Program, in its second phase, is to contribute to non-violent conflict transformation processes with key actors with different religious references in local contexts in Middle Eastern countries. More specifically, in Iraq, the Program aims to contribute to such processes, especially with key actors among tribal and religious leaderships who might have felt excluded or marginalised in the many dialogue initiatives taking place in Iraq.

By reinforcing mechanisms[2] for the transformation[3] of violent, or potentially violent, political conflicts with a religious dimension, the program's objective is to contribute to peaceful coexistence between groups with different worldviews. Jointly implemented by the CFG and the "Religion-Politics-Conflict" desk of the Swiss Federal Department of Foreign Affairs, the program aims to enhance the capacity and networks of conflict transformation actors, develop a common and collective understanding of conflicts and support local transformation initiatives.

The Action-Research Paper

The CFG within its Middle East Program invites applications from scholars involved in field research connected to conflict transformation issues in the MENA region, to carry out a practice-oriented field research project.

This project aims to produce a practice-oriented and analytical fact finding research paper, mapping tribal and religious Sunni and Shia actors, the overlaps among them, the grounds where agreements (or potential agreements) might be found and the issues of tension, with a view of assessing the feasibility, usefulness and relevance of launching a "dialogue through practice" ("diapraxis") process[4] with tribal and religious Sunni and Shia actors in Iraq as part of a conflict transformation initiative aimed at alleviating high tensions among parties with different religious references, addressing the marginalization of influential actors, fostering mutual trust and promoting a peaceful and inclusive shared civil space.

Problem statement

Looking at an engagement of tribal and religious Sunni and Shia actors in a mediation process, the following issues of concern have been identified:

  • Sunni marginalisation, and especially the marginalisation of Sunni tribal and religious leaders, in the discussion on the future of Iraq, is an incubator of potential highly violent conflicts in Iraq.
  • Current anti-ISIS operations in Iraq are exacerbating political instability. Many residents in Sunni dominated areas feel threatened by the increase in power of Shia dominated PMUs. Some Sunni insurgent groups are using sectarian and ethnic tensions to regain power[5].
  • If the central government fails to reassure Sunni constituencies that the withdrawal of ISIS will not benefit Shia sectarian forces and will not be at the expense of the Sunnis, the opportunity to build trust in the central government among Sunni leaders will be lost and a resumption of the civil war may arise.
  • The internal rivalry among the principal Shia actors is exerting a destabilizing force on Iraqi politics and particularly in this period where a post-ISIS transition is at stake. At the same time, this might represent an opportunity for new inter-sectarian collaborations.
  • In the current situation, where religious identities have been exacerbated, it is not clear whether and under what conditions a secular movement might act as a leverage to engage different parties together.

Research objective and scope

The objective of the practice-oriented and analytical field research is to serve as a background document for a mediation process involving tribal and religious Sunni and Shia actors who have been marginalized in past mediation or peace processes. Therefore, the research should address different questions:

Mapping of actors:

The results of a mediation process depend on the identification of the relevant participants. In this project, tribal and religious actors who have a real leverage in the current conflict and benefit from a wide audience among their constituencies, and despite this have been underrepresented in past peace processes, are necessary for a constructive process.

After the privilege politics of Saddam Hussein and the various crises Iraqi society has gone through, the identification of the tribal and religious actors who really have influence on the ground among society, and especially among the youth, constitutes a real challenge. Hence, there is a need for a thorough mapping of all Sunni and Shia tribal and religious actors on the ground. This mapping should be done with a view to identifying the suitable actors for a mediation process. The profiling of these actors should highlight their respective sphere of influence, their constituency and their role and position in the current situation toward the different actors and the different issues at stake.

Readiness and willingness of the actors to engage in a conflict transformation process:

While warnings are released for the post-ISIS period on the risks of a resumption of a Sunni insurgency and a sectarian war, the relevant influential tribal and religious leaders should be convinced that the long-lasting solution lies in a peaceful and inclusive shared civil space. The terms and conditions for their engagement, as well as their expectations, should be thoroughly explored. To enable a constructive process, these actors should be sensitized to conflict transformation mechanisms. They should be willing to enter into practical dialogue and diapraxis, and not into debates. The research paper should provide a list of selection criteria that will enable the identification of suitable actors for the process together with their conditions for engagement, while also identifying the dangers and the risks of their participation for the actors themselves, for the other participant actors and for the process.

Suitable approaches for the process design

As the issue is very sensitive, the design of such a mediation process is critical. It will impact on the quality of the engagement of the actors and on the credibility and the legitimacy of the process. Questions such as whether the tribal and the religious Sunni and Shia leaders should be gathered in the same mediation track or whether two separate tracks (one with tribal Sunni and Shia actors and another one with religious Sunni and Shia actors) should be established in a preliminary phase, or whether the process should start with a very limited number of tribal and religious Sunni and Shia actors and then integrate step by step further participants, and in this case, what should be the criteria for the selection of the first profiles, have to be thoroughly explored with the actors as part of assessing their conditions of engagement.

Expected outcomes of such initiatives

The reception and admissibility of such an initiative among the targeted groups and beyond should be assessed. The expectations and the assessments of the capacity of such an initiative to deliver constructive results should be discussed with the targeted participants as well as major components of their constituencies who are affected by the current crisis (women, civil society organisations, youth, etc.).

Methodology

The research will be twofold.

  1. Desk research will map previous peace initiatives involving tribal and religious Sunni and Shia actors in Iraq and analyze their approaches and outcomes.
  2. A significant field research activity will be carried out that might include, but not be limited to, individual interviews, field assessment and focus group sessions. The researcher should engage with different stakeholders, including tribal and religious Sunni and Shia leaders, marginalised influential figures, armed groups, women, civil society organisations and youth.

Target Researchers

This call for applications is aimed at academics, scholars, researchers and experienced civil society action-researchers. Target applicants are welcome to apply directly on their own, and they may also be nominated by their institutions. Applicants are encouraged to join with other researchers to submit joint applications, as long as one researcher takes a coordinating role. Applicants would normally be expected to have a Post-Graduate degree in peace or conflict transformation studies or a related field, and at least 5 years of field experience, including at least 1 year in Iraq.

Working language

The paper will be written in Arabic or English and translated into the other language (English or Arabic), so there is a version in both Arabic and English. Any costs of translation must be covered within the grant.

Length of the Paper

The practice-oriented field research paper should be 25-30 pages in length (excluding references) using 12 font (Times New Roman).

Application Requirements

To be considered, applicants are required to submit the following documents, in English or Arabic:

  • A letter of interest
  • A copy of their CV
  • A short concept note or proposal of not more than two pages on the way they are planning to conduct the research
  • Copies of their degree certificates/diplomas
  • Two letters of reference
  • An example of relevant previous research work

Time-Line

Deadline for applications 1 April 2017
Successful applicants notified 7 April 2017
First draft submission 19 May 2017
CFG sends comments and feedback 2 June 2017
Second draft submission 21 June 2017
CFG sends final comments and final feedback 5 July 2017
Final submission (including both Arabic and English versions) 5 August 2017

Compensation

The Cordoba Foundation of Geneva will grant CHF 8,000 for this practice-oriented field research paper. This amount must cover any translation costs, as indicated above.

Originality and copyright

Submissions must represent new and original work. Concurrent submissions are not allowed. Papers that have been published elsewhere, are currently under review, or will be submitted to other meetings or publications should not be submitted.

Authors of accepted papers will retain intellectual property rights to their work, but will be required to sign a copyright release form to the Cordoba Foundation of Geneva.

How to apply

Interested applicants are requested to send the requested documents by e-mail, marked 'Iraq Field Research', by no later than April 1st, 2017 to This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it


[1] In particular, Sunni-Shia tensions.

[2] Conflict transformation mechanism = a structure or process within society for ensuring that change occurs, and that differences and conflicts are addressed in a non-violent manner. The concept of citizenship is instrumental for such mechanisms, encapsulating the principles of the civic state (Dawla Madaniyah) including political pluralism, inclusiveness and human rights, and implying that citizens are the basic political entity or building bloc of the civic state.

[3] Conflict Transformation = changing the way of dealing with conflicts by empowering parties and enhancing mutual recognition so as to minimize the use of violence. It involves dealing with direct and indirect/structural causes and aspects of conflict.

[4] A “dialogue through practice” or “diapraxis” is a process whereby joint action between conflict actors is made a key goal of a dialogue or negotiation process, rather than only a dialogue aiming at understanding the other side, or talking for the sake of talking (Bitter, J.N., (2011), “Diapraxis in Different Contexts: A Brief Discussion with Rasmussen”, Politorbis: Religion in Conflict Transformation, Nr. 52 - 2/2011, pp.65-69.). A “dialogue through practice” or “diapraxis” process is enabled by the application of the “safe mediation space” methodology. This methodology consists in a process of meeting or confrontation of two (or more) discourses or two (or more) narratives seeking to coordinate their actions (in a process to transform a violent conflict), whether this process is supported by a third party or not. A safe mediation space is a place where the parties can feel safe and secure, particularly in the sense that their worldview will not be threatened or challenged.

[5] Institute for the Study of War, Warning Update: Iraq’s Sunni Insurgency Begins as ISIS Loses Ground in Mosul, February 7, 2017.

Last modified on Saturday, 18 March 2017 16:29