Logo CFG Header

مشاركات

منشورات

عرفت موريتانيا، في الثاني من آب/أغشت 2019، تناوبًا على السلطة بعد فوز مرشح المؤسسة العسكرية، الفريق المتقاعد ووزير الدفاع السابق، محمد أحمد ولد الشيخ الغزواني في الانتخابات الرئاسية المنظمة في 22 حزيران/يونيو 2019. وبذلك يسجل البلد، لأول مرة في تاريخه، تسليم السلطة لرئيس منتخب من رئيس خرج منها من غير بوابة الانقلاب، عكس ما هو معروف في المسار السياسي الحافل بالانقلابات في موريتانيا. وبنظرة خاطفة، يبدو للمراقب أن ما حدث ليس سوى تسليم عسكري سابق للسلطة لرفيق سلاحه السابق. والحقيقة أن مرشح "النومانكلاتورا" العسكرية نجح في ضمان دعم القيادات التقليدية من مشايخ اجتماعيين وقادة روحيين وبعض رجال الأعمال، إضافة إلى منشقين من أحزاب سياسية مرموقة في المعارضة، ليحصد، في المحصلة، نسبة تصويت بلغت 52%، ويعلن فائزًا في الدور الأول. وتمّ الإعلان عن هذه النتائج في سياق متوتر للغاية.

بقلم عبد الله باه

أسرّ شابٌ أفريقي أبحرَ هربًا من بلاده إلى المُخرجة والممثلة الفرنسية-السنغالية ماتي ديوب سنة 2008 أنه: "عندما نقرّر المغادرة، نكون قد متنا بالفعل." ويعرف جزءٌ كبير من المرشحين الأفارقة للجوء في أوروبا الموت مرّة ثانية، موتٌ حقيقي هذه المرّة، في خضم أمواج البحر المتوسط.

بقلم عباس عروة

ما هو الحوار الوطني؟
كيف ينطلق الحوار الوطني؟
ما هي هيكلة الحوار الوطني؟
ما هي شروط نجاح الحوار الوطني؟

عباس عروة، جويلية 2019

غالباً ما يكون إنتاج أنظمة تعليمية مؤثرة للشباب في صدارة المناقشات والخطط عند الأمم التي تسعى لزيادة استقرارها الإجتماعي والإقتصادي والسياسي. إن النتائج التعليمية الإيجابية على المستوى الوطني تساهم في رفع مستويات الإبتكار والعناية بأصحاب المواهب والتقليص مما يسمى بهجرة العقول، وهي الظاهرة التي تجسد مغادرة ألمع الأفراد وأكثرهم مهارة في مجتمع ما مسقطَ رأسهم إلى مكان آخر يعد بفرص أوسع في التعليم والعمل.

إنّ المصادرَ التي تقدّم أدبيات إيجابيةً حول اليمن شحيحة في الوقت الحاضر، ومع ذلك ففي الآونة الأخيرة عادت صناعة القهوة المتخصصة إلى المجتمعاتِ الزراعيةِ الخفيفة في المناطق الجبلية من اليمن، والتي راحت تعمل على الحفاظ على إرث قديم في تاريخ البلاد: إنه القهوة


منذ العشرية الأولى لحقبة الألفين، أدى استفحال ظاهرة العنف في العديد من الدول في منطقة الساحل، كما هو الحال بشكل متواصل في مالي والنيجر وبوركينا فاسو ونيجيريا وتشاد، وبشكل اقل حدة في ساحل العاج والكاميرون وموريتانيا، تغذيها جماعات مسلحة تستدعي البعد الديني باسم "الجهاد" في تبريراتها، إلى دخول المنطقة في دوامة جديدة تضع الوئام الاجتماعي في الدول المستهدفة أمام امتحان عصيب. فإضافة إلى أن ذلك العنف يعيد طرح العديد من الأسئلة حول طبيعة العناصر المؤسسة للعقد الاجتماعي في تلك البلدان من خلال استدعاء البعد الديني ذاك، فإن نشاط الكثير من الفاعلين، تحت يافطة هوياتية ضيقة أو باسم مجموعات عرقية وقبائل، يعقد الوضع أكثر.

بقلم عبد الله باه